شكر وتقدير

بعد رحلة دراسية طويلة الأيام، كبيرة الصعوبات، حصلتُ على درجة الدكتوراه بحمد الله تعالى وتوفيقه.

والفضل لله تبارك وتعالى على توفيقه ثم لوالديّ، وأسرتي الكريمة على وقوفهم معي طوال تلك الفترة، وأعترف بالفضل لجامعتي الموقرة: جامعة الملك سعود بالرياض التي منحتني الدرجة، كما أشكر جميع اساتذتي الكرام الذين تولوا تدريسي والإشراف على رسالتي، ثم مناقشتها وتصويبها من بعد. فجزاهم الله خير الجزاء.

والحق أن في عنقي دين من شكر وعرفان وامتنان لجميع معلماتي الفاضلات اللواتي تولين تدريسي خلال سنوات دراستي الأولى، في المراحل الإبتدائية والمتوسطة والثانوية، وكم اتمنى لو أستطيع الوصول إليهن لأشكر جزيل معروفهن، وجميل فضلهن، جزاهن الله كل خير، وسأكتب في هذه التدوينة أسماء معلماتي اللواتي لم يمحهن الزمن من ذاكرتي، واللواتي أدعو الله تعالى أن يبارك لهن في صحتهن وعافيتهن، ويطيل أعمارهن على طاعته، ويغفر لمن توفيت منهن، ويجعلهن من ورثة جنة النعيم… آمين.

فشكرًا لمعلمتي القديرة: منيرة اللقمان، دين، المرحلة الإبتدائية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: ابتسام جبران الجبران، لغة عربية، المرحلة الإبتدائية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: صالحة الغامدي، رياضيات، المرحلة الإبتدائية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: أمل الشهيل، دين، المرحلة المتوسطة والثانوية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: نعيمة الدوسري، دين، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: بثينة العبيدة، لغة عربية، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: فاطمة مساعد الزهراني، لغة عربية، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: زينب الفضل، لغة عربية، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: أمل البلوشي، رياضيات، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: بدرية الحرشان -رحمها الله تعالى-، رياضيات، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: الجوهرة القضيب، علوم، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: فاتن الخان، لغة إنجليزية، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: ابتسام العبد القادر، لغة إنجليزية، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: عزيزة الحسين، لغة إنجليزية، المرحلة المتوسطة.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: آمال الغامدي، دين، المرحلة الثانوية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: مريم بانبيلة، دين، المرحلة الثانوية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: يسرى الخليفة، لغة عربية، المرحلة الثانوية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: عفاف السعد، تاريخ، المرحلة المتوسطة والثانوية.

وشكرًا لمعلمتي القديرة: ساهمة القحطاني، تاريخ، المرحلة الثانوية.

والحمد لله رب العالمين.

 

 

Advertisements

الإنسان والتغير

إذا أدرك الإنسان أن التغير طبيعة بشرية ، وتفهّم كيفية ظهور هذه الطبيعة وتبديها على بني آدم ، سيحوز من الحكمة القدر الكبير ! .

فمعلم الدين الذي علمك كيف تعبد الله ؟ ، وكيف تقترب منه أكثر ؟ ، قد تراه متلبساً بخطأ قد حذرك منه ؟ ، فهل يعني ذلك أنه يقول ما لا يفعل ؟ ، أو أنه يمتلك أكثر من وجه ؟ .

أنا لا أبرر الخطأ ، ولكن على  الإنسان أن يدرك أنه يبحث عن الحكمة بصرف النظر عن قائلها، وعن الحق بغض النظر عن الوعاء الذي احتواه ؛ فالمنهل العذب الذي ترتوي منه اليوم ، قد ينضب ، وقد يأسن ، وقد يخالطه العفن ، فهل من رد الجميل له ، أن تعلن على الملأ عيوبه ، وتقارن بين ما كان عليه ، وما صار إليه ، أم أن محاسن الأخلاق تلزمك بالستر؟ ، وإصلاح مايمكن إصلاحه ؟ .

انظر إلى ذاتك ، ذوقك ، ميولك ، الأشخاص الذين عرفتهم ، قارن بين أولئك اليوم ، وبينهم قبل عشر سنوات من الآن ؟ .

كم من الفروق وجدت ؟ ، والتغير ؟ ، وبعض الأمور التي وضعتها في ذهنك بحكم المستحيل قبل عشر سنوات ، ثم هي اليوم جزء من واقعك .

أليست التغيرات الخارجية ، تعبير بسيط ، وقد يكون متواضعاً إن جاز التعبير عن التغير الداخلي ؟ .

والتغير الداخلي ما الخلل فيه ؟ إن لم يعاكس الدين والقيم والمبادئ الفضلى .

كل تغير داخلي ، سيُظهر تحولاً خارجياً ، وحينما يتفطن الإنسان إلى أسباب تحولات مظهره الخارجي [المظهر لا يُقصد به الشكل فقط ، فقد يغير الإنسان طريقة حديثه ، وهوايته… وغيرها] سيكون أقدر على ردها إلى مسبباتها الداخلية ؛ وعند ذاك سيصبح أقدر على فهم ذاته، والتراجع عن خطئه إن أخطأ كما سيكون أقدر على إيجاد العذر لغيره ! .

من جديد

   كيف هي الأزهار أوان الربيع ؟
   وأين تختفي عند الشتاء ؟
   كيف تعاود التفتح من جديد بذات الألوان والروائح العطرة والشكل البهي
   وقد اعتراها ما اعتراها من شحوب وذبول وإنكسار حتى الموت؟
   إن التأمل في الطبيعة يحفزنا دوماً إلى التجدد ، والتفاؤل ، وتجاهل مافات
   ويبذر في قلوبنا السعادة.

الفصول الأربعة

تتقلب الفصول كل سنة محدثة تغيراً في مظاهر الكون والحياة ، وألوانهما وأجوائهما ، تواصل الفصول الأربعة رحلتها على مدى السنين ، ومهما تطاول الزمن سيأتي الشتاء ومعه البرودة ،ويحين الربيع ومعه الخضرة واللطافة ،  ويهل الصيف ومعه الحرارة ،  وهكذا كل عام تواصل الفصول الأربعة دورتها محافظة على أشياء أساسية هي سمات مميزة لها ، فلم يحدث أن نزل الثلج في الصيف ، ولم يحصل أن أمطرت السماء بلا غيوم … وهكذا يعطينا الله تعالى مقدمات في مظاهر الكون والحياة ، فنستعد نحن للنتائج .

لكن اللافت أن تواصل الفصول تقلبها على مر الزمن ، ويطل الإنسان كما هو لم يتغير !

لا تفكيره تطور ، ولا همته ارتفعت ، ولا راجع نظرته للحياة ، فمهما بلغ الإنسان من علو وقارب الكمال يحتاج دوماً أن يراقب تأثير كل الصور والأشكال التي مرت عليه خلال فترة سابقة ، وما النتائج التي طرأت عليه .

إن معرفة الإنسان لذاته ، وتأمله في التغيرات التي طرأت عليها ، ووصوله إلى المرحلة التي يستطيع فيها أن يصل بين التغير وسببه هو درجة عالية من الحكمة ؛ ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً .

من بعيد

لا تبدو الأشياء واضحة مادمنا بعيدين عنها ، فكثيراً ما نحتاج الاقتراب أكثر حتى نتبينها بوضوح !

كذلك الناس من حولنا ، لن يكونوا واضحين مادمنا نراهم من بعيد ، ولن نعرفهم جيداً مالم نخالطهم حتى يتبين معدنهم ؛ ولذا فإنه من قصر النظر الحكم على الأشخاص سلباً أو إيجاباً ما دمنا لم نعرفهم إلا من بعيد !

من عجائب النساء

دعيت إلى حفل زفاف إحدى صديقاتي ، وقد ذاع جداً قبل الحفل أن فستانها الأبيض قد وصلها هدية من دولة أوروبية ؛ بعد الحفل بأيام اجتمعت مع بعض النسوة وكانت إحداهن تثني على الفستان الأوروبي وشكله و…إلخ ، العجيب والطريف في نفس الوقت أنها لم تحضر الحفل أساساً وإنما سمعت وصف الفستان من إحدى قريباتها .

كنتُ أستمع للثناء على الفستان وأضحك في نفسي من نتيجة الدعاية التي صُنعت له .

فجأة سألتني زميلتي : ألم يكن جميلاً يانوره ؟

باغتني السؤال لأني أصلاً لم أدقق في الفستان ؛ فصديقتي العزيزة تحتاج دعواتي لها وقت زفافها أكثر من ( تأمل فستانها ) .

– هه .. ممم نعم جميل ، جميل جداً ماشاء الله .

قصة فنان مدينة كوورو

كان هناك فنان يعيش في مدينة كوورو ، دائب المحاولة للوصول إلى الكمال . وذات مرة تراءى له أن يصنع عصا . وقد توصل هذا الفنان إلى أن الزمان عنصر مكّون للعمل الفني الذي لم يصل بعد إلى الكمال ، أما العمل الكامل فلايدخله الزمان أبداً فقال لنفسه : سيكون عملي كاملاً من جميع النواحي ، حتى لو استلزم الأمر ألا أفعل شيئاً آخر في حياتي. فذهب للتو إلى غابة باحثاً عن قطعة من الخشب ، لأن عمله الفني لايمكن أن يُصنع من مادة غير ملائمة . استمر في القراءة “قصة فنان مدينة كوورو”

نظرة إلى الوفاء

يوصف بعض الأشخاص بالوفاء ؛ وأحياناً تظل هذه الصفة ملازمة لهم أبداً وفي أحيان أخرى يسحب منهم هذا الوصف باعتبار عدم استحقاقهم له .

من الذي أعطاهم هذا الوصف ؟ ، ومن الذي سحبه منهم ؟

أليس الناس ؟ ، ألم يكن حكمهم الأول صادقاً فاحتاجوا لتغييره ؟ استمر في القراءة “نظرة إلى الوفاء”

البناء والهدم في العالم الرمزي

البناء صعب ، يأخذ وقتاً ، وجهداً ومالاً .

أما الهدم فيسير ، لا يكلف وقتاً ، وجهده والمال المبذول فيه قليل جداً إذا قورن بالمبالغ المصروفة في البناء .

وكذلك في العالم الرمزي [1]… إن الأشخاص الذين أحببناهم ورأينا فيهم الأخلاق الحسنة والصفات النبيلة ، لم يحظوا بتقديرنا بتصرف عابر أو موقف بسيط ،

بل إن التراكم الإيجابي للمواقف التي فعلوها هو ما يبني الود في قلوبنا لهم .

لكن … الهدم لا يكلف شيئاً . . . جهد أقل ، ومال أقل ، ووقت أقصر .

وسبحان الله !!!.

أخيراً  يجب أن تظل مساحة واسعة من التحمل ، والصبر ، وحسن الظن .

أحذر عدوك مرة …        وأحذر صديقك ألف مرة!

فلربما أنقلب الصديق … فكان أعلم بالمضرة !!

 

 


[1] أقصد بالعالم الرمزي عالم الأفكار ، والرؤى ، والأمور المعنوية ؛ يقابله : العالم المادي

كنـتُ طفلة !

هل تعطوني بعض وقتكم لتقرأوا كلماتي هذه ؟

كنت طفلة !! ويا لقرب المسافة وبعدها !! .. كنت أحلم أن أكبر .. أحلم أن أصل الثانوية

وكنت أتخيل أن الوصول إلى الجامعة يعني أني استهلكت الكثير من سنواتي وأيامي

وأن التخرج بعد ذلك سيضعني في مصاف الكبار الذين أراهم حولي

والذين كثيراً ما حاولت أن أتشبه بهم … استمر في القراءة “كنـتُ طفلة !”