تساؤلات

ما الذي يجعلك تنكر ما ألفته بالأمس؟؛ أهو تقادم العهد؟ أم طروء التغيرات؟ أم ماذا؟

لماذا نظل نبحث عن النموذج الأكمل فيمن حولنا؟ ؛ فيما نبرر لأنفسنا ذات الأخطاء التي رأيناها فيهم؟

لماذا نقبل اعتذارات أنفسنا لأنفسنا؟ ؛ فيما لا نقبل أسف الآخرين عن أنفسهم؟

لماذا لاننفك نضع من حولنا في إطارات محددة، وننظر إليهم من خلالها على الدوام؟؛ فيما نتقبل أنفسنا بجميع تقلباتها وتغيراتها المزاجية؟

لماذا ننسى أخطائنا؟ ؛ فيما نحفظ أخطاء الآخرين، ونحاسبهم عليها؟

________________________________________

 

حين كنتُ في الإبتدائية أضعتُ أحد أقلامي في الصف الدراسي، بحثتُ عنه، فلم أجده.

وبعد يومين، وجدت إحدى زميلاتي قلماً على الأرض، وأخذت تسأل عن صاحبته. رأيته في يدها ولكنه لم يكن قلمي، فتابعتُ الدرس.

وضعت زميلتي القلم في مكان لتأخذه صاحبته؛ نظرتُ إليه مرة أخرى؛ فإذا به هو، إنه قلمي.

وفرحتُ به.

سألت نفسي حينها: لِم لَم أعرفه أول مرة؟ ، فرأتيه متسخاً، نظفته وأعدته إلى بقية أقلامي.

_________________________

 

أهكذا نحن؟ نُنكر ما نعرف، ومن نعرف، لأن تلوثاً طرأ عليهم؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s