بعد البحث في كلام ابن تيمية ، وابن خلدون ، فالنتيجة مايلي :
عندما أورد (ابن تيمية) – رحمه الله – (الكيمياء) لم يقصد بها المعنى المتداول في عصرنا الحاضر وهو: ” علم دراسة المادة ، تركيبها وخواصها ، والتحولات التى يمكن أن تحدث لها “[1] . وإنما كانوا يطلقون هذا المسمى على الصناعة التي تهتم بتحويل المعادن وغيرها إلى ذهب أوفضة (راجع تعريف ابن خلدون الوارد في البحث المرفق) ، وفي هذا غش وتدليس لأن المعادن التي قد تُحول إلى ذهب أو فضة – إن تحولت – سترجع إلى طبيعتها الأصلية بمرور الوقت ، كما أنها لن تماثل الذهب الحقيقي في خواصه ، ومع ذلك ستباع بثمن الذهب الأصلي ، وهذا غاية التدليس والاحتيال على الغير ، وهو سبب تحريم (ابن تيمية) – رحمه الله- لهذه الصناعة .
طالع البحث المرفق :
[1] مدونة (الكيمياء العلم الأكثر تشويقا)ً : http://dcl-cg.maktoobblog.com/720767/


