تقديم
عابرون كثيرون في حياتنا تتفاوت رتبتهم ومكانتهم الاجتماعية ، وتتباين ثقافاتهم فلكل منهم وجهة هو موليها ، نلتقيهم احتكاكاً مباشراً ، طويلاً أو عابراً ، أو نقرأ خلاصة أفكارهم ، أو نشاهد انفعالاتهم ونتعرف على رؤاهم عبر وسائل الإعلام المختلفة .
كل ذلك الطيف الواسع المدى يؤثر في ثقافتنا ويشكل أو يعيد تشكيل جزءاً من شخصيتنا ، فهل التفتنا إلى أشخاص ملأوا حياتنا نسميهم ( عمالة وافدة ) ؟ ، هل فكرنا في الأثر الذي أحدثه ولايزال يحدثه هؤلاء على هويتنا وشخصيتنا ؟.
هذا التساؤل جعلني أتأمل في المجتمع من حولي وأحاول رصد بعض تأثيرات (العمالة الوافدة) على الثقافة والشخصية من خلال البعد السياسي والثقافي والاجتماعي .
المنهج الذي اتبعته لإعداد ورقة العمل
أطلعت على العديد من المقالات في صحفنا المحلية والخليجية تتحدث عن مخاطر (العمالة الوافدة) ، كما رجعت إلى مواقع متفرقة على الشبكة تتحدث عن نفس الموضوع ، وأفدت من ملاحظاتي الشخصية وحوارات أجريتها مع بعض الأشخاص في البعدين الثقافي والاجتماعي حيث يمكن تلمس أثرهما في الواقع المشاهد خاصة مع توافر العمالة في المحيط الذي نعيش فيه – والله المستعان – .
أما بالنسبة لطريقتي في عرض الموضوع فقد جمعت ما رأيت أهميته مما أطلعت عليه مع الإشارة إلى المصادر ثم لخصت رأيي فيما جمعته على شكل نقاط ، والله أسأل أن يجعل هذا العمل مسدداً موفقاً .
تأثير العمالة الوافدة