يظل الوفاء ، والعطاء من المعنويات التي يراها كل إنسان من زاويته الخاصة ، والتي تتحكم بها عوامل الثقافة والتربية والمجتمع ومؤثرات أخرى
ولذلك فإن أصحاب المقاييس الحادة في المعنويات يتعرضون دوماً إلى الإحباط في العلاقات الإنسانية .
وكلما كان الإنسان أكثر تسامحاً ، وأقل تطلعاً لما عند الآخرين ، كلما كان أكثر نضجاً ووعياً في التعامل معهم .
الشيء المهم في هذا السياق أن يعي الإنسان حتماً أنه لايمكن أن تصل المشاعر الإيجابية بينه وبين شخص آخر إلى درجة من الاتحاد اللانهائي
أو مايعبر عنه بجسدين وروح واحدة ، لأن الوصول إلى هذه المرحلة يؤدي في الغالب إلى أن يضحي الإنسان بكل رضى وقناعة
إلى نصفه الآخر – والتضحية من القيم النبيلة قطعاً- ولكن حين ينفصل الجسدين بفعل عوامل التعرية ، أو لأي سبب آخر
سيندم صاحب التضحية ؛ وما أقسى الندم ولات حين مندم !!!
دمتم بلا ندم .

عدت بعد إنقطاع طال وفي جعبتي شوق كبير
نعم يا عزيزتي الاندفاع بالمشاعر مرهق
والتمهل فيها صيانة لأرواحنا من ندبات قد تطول ولا تزول
أجدتي التعبير عن ما دار بنفسي ليلة أمس
دمتِ مبدعة
ودمت قريبة قلب وروح
…
حفظك الله أينما كنت …